نداء
يدعو الكاتب العام الوطني للنقابة الشعبية للمأجورين(SPS) ، جميع المأجورين بقطاع الجماعات المحلية للمشاركة في اللجنة التحضيرية لمؤتمر الجامعة الشعبية للجماعات المحلية المزمع عقده خلال شهر دجنبر 2008 وذلك طبقا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 119-57-1 الصادر في 18 ذي الحجة 1376 الموافق 16 يوليوز 1957 المنظم للنقابات.
وستكون الجامعة الشعبية للجماعات المحلية الإطار القانوني وصاحب الشرعية للحوار وتمثيل المأجورين في القطاع لدى الوزارة الوصية والحكومة.
تحية نضالية
بيان
الجامعة الشعبية للجماعات المحلية وقطاع الداخلية تدعو الشغيلة الجماعية
إلى خوض إضراب وطني يومي 28 و 29 فبراير 2008
بعد سلسلة من الاجتماعات والمشاورات بين جميع مكونات الجامعة الشعبية للجماعات المحلية وقطاع الداخلية المنضوية تحت لواء النقابة الشعبية للمأجورين، الجامعة المناضلة الديمقراطية الشعبية الغيورة التي تسعى إلى تجسيد المفهوم النقابي الجديد المبني على الحوار الجاد لبناء مغرب الغد وتفعيل العمل التشاركي المبني على المواطنة والموضوعية والواقعية والمساهمة. تم الوقوف على جميع القضايا التي تهم شغيلة الجماعات المحلية وقطاع الداخلية بكل فئاتها في مختلف ربوع المملكة وبعد استمرار وزارة الداخلية ومديرية الجماعات المحلية في سياسة اللا مبالاة وسد الأبواب وتجاهل المطالب المشروعة للشغيلة الجماعية وعدم وفائها بتنفيذ التزامتها، فإن الجامعة الشعبية للجماعات المحلية وقطاع الداخلية تدعو الشغيلة الجماعية إلى خوض إضراب وطني يومي الخميس 28 و الجمعة 29 فبراير 2008 لتحقيق الأولويات التالية:
Ø احترام الحريات النقابية وإرجاع كافة المطرودين والموقوفين لأسباب نقابية إلى عملهم.
Ø التراجع عن قرار إلغاء التعويض الخاص 270 درهم كحق مشروع.
Ø تسوية وضعية حاملي الشهادات وإعادة ترتيبهم في السلالم المناسبة دون قيد أو شرط.
Ø المراجعة الفورية للوضعية النظامية لمسيري الأوراش والرسامين، أعوان المصلحة الممتازون، الأعوان العموميون خارج الصنف.
Ø تعميم التعويض عن الأخطار المهنية للممرضين العاملين بمكاتب حفظ الصحة إسوة بممرضي وزارة الصحة العمومية.
Ø إلغاء المراسيم التراجعية الأخيرة (الترقية، التنقيط، والتكوين..)، وكذا سحب مشروع قانون 05-50 القاضي بتعديل وتتميم النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية، والتي تمثل في عمومها إجهازا على حقوق ومكتسبات الشغيلة المغربية التي حققتها بفعل نضالاتها وتضحياتها.
Ø إعادة فتح مراكز التكوين الإداري والتقني.
Ø إحداث مؤسسة وطنية للأعمال الاجتماعية مع ضرورة إشراك النقابات في وضع نظامها الأساسي ورصد الموارد المالية الضرورية للقيام بالمهام المنوطة بها.
Ø الإسراع بترسيم الأعوان المياومين والمؤقتين الذين استوفوا الشروط في السلالم التي تخولها لهم مستوياتهم سواء بالشواهد الدراسية أو بالشواهد المهنية، مع تقليص مدة الترسيم.
وفي الأخير فإن المكتب الوطني للجامعة الشعبية للجماعات المحلية وقطاع الداخلية المنضوية تحت لواء النقابة الشعبية للمأجورين، يدعو الشغيلة الجماعية إلى مواصلة التعبئة الشاملة والاستعداد التام لخوض كافة المعارك النضالية المشروعة والالتفاف حول نقابتهم النقابة الشعبية للمأجورين "SPS" من أجل تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة.
عن المكتب الوطني
مطالب المهندس (قطاع
الداخلية و الجماعات المحلية) إلى وزارة الداخلية لا علاقة لها
بالمناورات السياسية
إعطاء الفرصة لإطار
المهندس لإبراز كفاءاته في ميدان التسيير الجماعي و تحمل
المسؤوليات داخل الإدارة
استحسن مجموعة من
المهندسين و المهندسين المعماريين التابعين لقطاع الداخلية و
الجماعات المحلية, كل ما تقوم به الوزارة و المديرية العامة
للجماعات كعمل لتحسين وضعيتهم المعنوية والمادية وتفهم مطالبهم
المتعددة, و التي تتمثل في فتح المجال أمامهم لاجتياز امتحانات
الأهلية المهنية لأجل الترقية في الدرجة و في الإطار.
لكن مقابل دلك أكد هؤلاء
المهندسون في رسالة وجهوها إلى المدير العام للجماعات المحلية
أن وزارة الداخلية يلزمها ان تتعامل مع المهندسين التابعين
لها, اقتداء بما هو معمول به بباقي الوزارات في كل ما يتعلق
باجتياز جميع الامتحانات و المباريات بصفة منتظمة و مستمرة
ووضع برنامج للتكوين و التكوين المستمر حتى يتمكن المهندسون و
المهندسون المعماريون من تسوية وضعيتهم الإدارية و المادية
والقيام بمهامهم أحسن قيام, مثلما يجب على وزارة الداخلية ان
تفسح المجال إمام فئة مهندي الدولة, و المهندسين المعماريين من
الدرجة الممتازة و المتوفرين على الشروط الضرورية لتقديم
أطروحاتهم أمام اللجنة المختصة لإبراز قدراتهم و كفاءاتهم في
ميدان التسيير الجماعي, واغناء معرفتهم و تبادل الخبرات و
التجارب بينهم حسب الاختصاصات التي يزاولونها.
نفس الرسالة وجهها
المهندسين إلى مدير تكوين الأطر الدارية و التقنية, ومدير
الشؤون الإدارية, مرفوقة بمجموعة من النقط العالقة منذ العهد
القديم الذي ميز وزارة الداخلية عن باقي الوزارات, و التي لا
يزال المهندسون المحسوبون عليها يرون عدم معالجتها أمرا غير
منصف لهم و عائقا أمام تطوير العمل الهندسي
بالجماعات المحلية.
وقد التمس المهندسون
التابعون لوزارة الداخلية و الجماعات المحلية من الوزير و من
المدير العام للجماعات المحلية أن يلتفتوا إلى هده الفئة التي
تعمل من اجل خدمة الصالح العام.
كما إن هده الفئة من
المهندسين ترى انه لا تزال محرومة من المعلومات التي تخص
الحياة الإدارية لجميع الموظفين في اطار اللجنة الادارية
المتساوية
الأعضاء الجهوية أو المركزية التي
التي يمثلونها. فهده اللجان لابد من إعطائها الإصلاحيات
المخولة لها. كما ترى هده الفئة من المهندسين بأهمية أن ترسل
لهم نشرة الجماعات المحلية إلى جميع المهندسين الرسميين في
اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء التابعين لهدا القطاع إما
باشتراك رمزي أو عن طريق مؤسسة الحسن الثاني للأعمال
الاجتماعية لوزارة الداخلية لرجال السلطة و محاورتهم و تلقي من
أيديهم الدراسات و المشاريع التي يقومون بها لتبادل الخبرات.
مثلما على الوزير و المدير
العام للجماعات المحلية محاورتهم و دراسة الملف المطلبي و
الاستجابة إليه, ما دامت كل النقط الواردة فيه تتعلق بتطبيق
قوانين و مراسيم صادرة عن الوزارة ذاتها, أو وزارة الوظيفة
العمومية.
و أخرى ذات طبيعة تقنية و
تنظيمية لا علاقة لها بالمناورات السياسية.
فسح المجال أمام المهندسين
تعرف فئة المهندسين
والمهندسين المعماريين العاملين بقطاع الداخلية والجماعات
المحلية عدة مشاكل تتخبط فيها وتزداد تعقيدا كلما تأخرت
معالجتها. فالمرسوم رقم 2.82.668 الصادر بتاريخ 9 يناير 1985
والمتعلق بالنظام الأساسي الخاص بهيئة المهندسين والمهندسين
المعماريين ألحق أضرارا بهذه الفئة وخاصة في الترقية سواء في
الدرجة أو الإطار، ومما يزيد الطين بلة هو عدم تطبيق ما يحمله
هذا المرسوم من مواد وخاصة المتعلقة باجتياز الإمتحانات وتقديم
الأطروحات على غرار ما يعرفه زملاؤهم بباقي الوزارات.
فهذه الفئة مهمشة وغير
مهتم بها ولا تتحسن وضعيتها المهنية والإجتماعية رغم أنها تعبر
أداة فاعلة في مختلف المجالات الإقتصادية والإجتماعية، فتجميد
هياكل الإتحاد الوطني للمهندسين المغاربة وإتحاد مهندسي
الجماعات المحلية يجعل هذه الفئة تائهة وبدون إطار يمثلها أمام
السلطات للحوار ووضع الإقتراحات وتنبيه الحكومة من الأخطار
التي يمكن أن تلاحقها فعلى سبيل المثال ما يمكن أن تتعرض له
هذه الفئة من خلال المرسوم الموجود قيد التوقيع في المجلس
الوزاري الذي يستثنى هذه الفئة رغم أن لها قانونا خاصا، ووضعها
في إطار يطبق عليها مرسوم 11 في المائة للترقية، أما المغادرة
الطوعية لفئة المهندسين الملحقين بالجماعات المحلية فهي تعرف
إشكالية خاصة فهناك من يعطي الحق بالإستفادة إلا أن السلطات
المحلية لازالت لم تسمح للراغبين بالمشاركة في المغادرة
الطوعية.
وفي انتظار خلق إطار إلى
مسايرة التطورات التي يعرفها المغرب بمختلف فئاته وأطره لا بد
من توحيد الرؤى والجهود بخصوص مختلف القضايا المطروحة على
الشأن العام،
خلق التواصل بين مختلف
أعضاء هذه الفئة عن طريق عقد مناظرات وندوات حول القضايا
المهنية الوطنية.
الدفاع عن مصالح هذه الفئة
بصفة عامة والمهندسين الجماعيين بصفة خاصة والرفع من مستواهم
المهني وتحسين أوضاعهم المعنوية والمادية.
الدفاع عن المكتسبات وجعل
الوحدة الوطنية من أولوياتها.
التعاون مع المنظمات
والجمعيات المماثلة والتي تسعى لتحقيق نفس الأهداف داخل الوطن
وخارجه.
وبتحقيق هذه الأهداف سنعمل
على تركيز الدعامة الأساسية للمساهمة في البناء الديمقراطي في
كل ما يتعلق باللامركزية أو عدم التركيز.
حسن المرضي
الملف المطلبي
-الوضعية
المادية و المهنية :
إن المشاكل التي تعترض المهندسين و المهندسين المعماريين العاملين
بقطاع الداخلية و الجماعات المحلية, خصوصا بعد إصدار المرسوم رقم
2.82.668 الصادر بتاريخ 9 يناير 1985 و المتعلق بالنظام الأساسي
الخاص بهيئة المهندسين و المهندسين المعماريين المشتركة بين
الوزارات, فرغم عدم تطبيق المرسوم المشار إليه أعلاه و رغم ما
تعرفه هذه الفئة من المهندسين من حرمان