|
في
اجتماع المجلس الوطني للنقابة الشعبية للمأجورين تحت شعار "قوة
المؤسسات في توحيد المأجورين"
الحكومة تجامل "الباطرونا" على حساب المأجورين
صليحة بجراف
حمل الأخ حسن المرضي،
في اجتماع المجلس الوطني الذي نظمته، النقابة الشعبية للمأجورين أول
أمس بالرباط، الحكومة مسؤولية إقصاء النقابات التي تتقاسم مع نظيرتها
هاجس الدفاع عن مشاكل المأجورين من الحوار الاجتماعي الذي وصل إلى
الباب المسدود.
وأوضح الكاتب العام للنقابة الشعبية للمأجورين، في اللقاء الذي نظم،
تحت شعار "قوة المؤسسات في توحيد المأجورين" أن الحكومة التي فضلت نهج
أسلوب التمويه، واتخاذ قرارات انفرادية، وصلت إلى باب مسدود فيما يعرف
بحوارها الاجتماعي مع النقابات الموالية لها.
كما شجب استهتار الحكومة أيضا بآجال انعقاد المجالس الإدارية في وقتها
المحدد، وتهميشها للمجلس الأعلى للوظيفة العمومية، قائلا إن النقابة
الشعبية للمأجورين ومعها الشارع المغربي يؤكدان على أن "حكومة الفاسي"
عجزت عن تحقيق مطالب المأجورين بصفة خاصة والمواطنين بصفة عامة، في
الوقت الذي تشن حربا على قدراتهم الشرائية بزيادات متكررة ولا مبررة
لها،وأبقت على الأجور والتعويضات والترقيات جامدة منذ مدة.
وفي السياق نفسه، أجمع المتدخلون في هذه التظاهرة التي تميزت بتقديم
تقارير الجامعات الشعبية والمكاتب الإقليمية، وورقتين، الأولى حول
التحضير لاستحقاقات 2009 والثانية حول التحضير للاحتفال بفاتح ماي
المقبل، وحضور فعاليات نقابية وازنة من مختلف مناطق المملكة، على أن
حكومة الفاسي التي فشلت في تدبير الملف الاجتماعي، فضلت مجاملة "الباطرونا"
على حساب الطبقة الشغيلة.
كما استحضروا الموقف الحكومي إزاء مختلف المحطات الاحتجاجية، قائلين
إنها تعاملت معها بنوع من اللامسؤولية، والهروب إلى الوراء، من خلال
الترويج لنتائج وهمية، وذلك في محاولة منها التنصل والتهرب من
مسؤوليتها الاجتماعية.
|