|
التنديد
بالتأخير الحاصل في عقد اجتماع الدورة العادية الثانية لمجلس إدارة
الصندوق المغربي للتقاعد
فاطمة ماحدة
أفاد الأخ حسن المرضي
الكاتب العام الوطني للنقابة الشعبية للمأجورين في إطار ما سبق نشره
مؤخرا في جريدتنا، حول إشكالية التأخير الحاصل في عقد اجتماع الدورة
العادية الثانية لمجلس إدارة الصندوق المغربي للتقاعد، برسم ولايته
الرابعة(2011-2008)
أن التسيير الإداري يتميز بالحكمة والعقلنة، غير أن عدم إشراف الوزير
الأول منذ تعيينه على المجلس الإداري للصندوق غير المبرر، ينتج عنه
ولامحالة تأجيل التداول في القضايا الجوهرية والمصيرية التي تخدم صالح
المتقاعدين.
وفي هذا السياق، أوضح الأخ المرضي أنه سبق للوزير الأول أن أكد في
المنشور رقم 3-2009الصادر بتاريخ 27فبراير 2009،على أن مصالح الوزارة
ملزمة بتبرير أي تأجيل لانعقاد مجالس الإدارة والدعوة إلى عقدها في
أقرب الآجال،غير أن ذلك لم يحترم بالنسبة لمؤسسة الصندوق الوطني
المغربي للتقاعد.
كما أشار الكاتب العام الوطني للنقابة الشعبية للمأجورين إلى عدم
انعقاد أي اجتماع للجنة الوطنية التقنية لإصلاح أنظمة التقاعد، ملتمسا
من الحكومة اتخاذ الترتيبات اللازمة لاحترام الأجال لإعطاء المجالس
الإدارية الصفة التي تسمح لها بالتحاور باسم الصندوق المغربي للتقاعد
وذكر الأخ المرضي الحكومة بالخروقات التي طالت انتخابات التعاضدية
العامة لموظفي الإدارات العمومية، كغياب أدنى شروط الديمقراطية واحترام
القوانين المنظمة للانتخابات،خاصة وأنها نظمت خارج القوانين والأعراف،
مشيرا إلى أن عملية الترشيح شابتها عدة خروقات، سيما، وأنه لم يحترم
ترتيب المرشحين، بالإضافة إلى أن عملية التصويت مرت في ظروف لاتليق
بالمنخرطين
واعتبر الأخ حسن أن ما ستقوم به الحكومة من خلق لجن وطنية لدراسة ملفات
خاصة، كاللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد زيادة على ما أقدمت عليه
أخيرا من خلق لجنة القطاعات العمومية ولجنة القطاع الخاص، وتهميشها
للمجلس الأعلى للوظيفة العمومية والذي كان اجتماعه الأخير مسرحية هزيلة
بإخراج رديء، لدليل على فشل ما يسمى بالنقابات الأكثر تمثيلية في تمثيل
المأجورين.
وبخصوص مسألة التمثيلية،قال المرضي أنها تقدم في طبق من ذهب إلى أشخاص
لا يعرفون إلا المصالح الشخصية والاسترزاق، مما أدى إلى نفور شريحة
اجتماعية عريضة من العمل النقابي النبيل، لذلك دعت الحاجة إلى ضرورة
خلق فريق اجتماعي يمثل الشغيلة ويبلغ بأمانة المشاكل والعراقيل التي
تتخبط فيها، عن طريق خلق جسور التواصل الدائمة بين القيادة والقاعدة كل
من حسب موقعه، ولهذا دأبت النقابة الشعبية للمأجورين للعمل على تأطير
اجتماعات على المستوى الوطني، والنزول إلى الأقاليم البعيدة للاستماع
إلى مشاكل المأجورين
|