18/09/2009

الجامعة الشعبية للنقل والتنسيقية الوطنية للنقل تطالبان الوزير الأول بالجلوس إلى طاولة الحوار

صليحة بجراف

دعت الجامعة الشعبية للنقل وكذا التنسيقية الوطنية للنقل، التي تضم مجموعة من الهيئات النقابية والجمعوية الممثلة لمهنيي النقل على الصعيد الوطني، المسؤولين إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع مختلف الفعاليات من أجل الوقوف على المشاكل الكبيرة التي يتخبط فيها قطاع النقل الذي يعتبر قطاعا حيويا وله دور فعال في الاقتصاد الوطني.
وطالبت الجامعة الشعبية للنقل والتنسيقية الوطنية للنقل، في لقاء نظم، أول من أمس، بالدار البيضاء، الوزير الأول بعدم نهج سياسة الإقصاء والجلوس إلى طاولة الحوار مع مختلف الهيئات الممثلة لهذه الشريحة، بدون استثناء وذلك طبقا لقانون الشغل، وإشراكهم في الحوار الاجتماعي المقبل للوقوف على مكامن الخلل وتقريب وجهات النظر.
وذكر عبد العزيز خريص الكاتب الوطني للجامعة الشعبية للنقل، وعضو في التنسيقية الوطنية للنقل بالمغرب (قطاع سيارات الأجرة)، المسؤولين بعدم الاقتصار في الحوار الاجتماعي المقبل على النقابات الأكثر تمثيلية، قائلا إن هذه الأخيرة لاتمثل إلا نسبة من الأجراء، أما مهنيو النقل فلهم من يتحدث باسمهم ويدافع عنهم، طبقا للقانون الجاري به العمل، مضيفا أن مهنيي النقل يترقبون نتيجة ما سيؤول إليه الحوار الإجتماعي المقبل في حل مشاكلهم.
وقال خريص إن مشروع مدونة السير المقترح والعالق بمجلس المستشارين، لايتماشى مع الواقع ولا يستجيب لمطالب المهنيين، داعيا المسؤولين إلى إلغاء هذا المشروع المستورد الذي كبد البلاد خسائر كبيرة، مطالبا وزير النقل والتجهيز بالرجوع إلى المخطط الإستعجالي للحد من حوادث السير، وإشراك الفاعلين في قطاع النقل الذين لهم تجربة واسعة دون النفخ وتضخيم أرقام حرب الطرق وما تخلفه من ضحايا في الأرواح وعدد المعطوبين فضلا عن الخسائر المادية الباهظة، وذلك بهدف تغليط الرأي العام وتخويفه.
وأهاب الكاتب الوطني للجامعة الشعبية للنقل،وعضو في التنسيقية الوطنية للنقل بالمغرب (قطاع سيارات الأجرة)،بجميع مهنيي النقل بلم الشمل وأخد الحيطة والحذر من أجل الحفاظ على تضامنهم والدفاع على حقوقهم المشروعة.

للطباعة
ارسل إلى صديق